للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَلَسْتُ أَخَا غِيٍّ وَلَكِن إِذَا الهَوَى * أَصَابَ حَلِيمَ القَوْمِ أَصْبَحَ غَاوِيَا

وَمَاذَا الَّذِي تجْدِي عَلَيَّ فَضَائِلِي * إِذَا كُنَّ في عَيْنِ الحَبِيبِ مَسَاوِيَا

لَقَدْ كُنْتُ أَعْلُو الحُبَّ قِدْمَاً فَلَمْ يَزَلْ * بِلَيْلَى يَدِبُّ الحُبُّ حَتىَّ عَلاَنِيَا

أَرَى أَهْلَ لَيْلَي لاَ يُرِيدُونَني لَهَا * كَمَا أَنَّ أَهْلِي لاَ يُرِيدُونَهَا لِيَا

فَيَا أَهْلَ لَيْلَى أَكْثَرَ اللهُ فِيكُمُ * مَثِيلاَتِهَا حَتىَّ تَجُودُواْ بِهَا لِيَا

فَمَا مَسَّ ثَوْبي الأَرْضَ إِلاَّ ذَكَرْتُهَا * وَإِلاَّ وَجَدْتُ أَرِيجَهَا في ثِيَابِيَا

وَإِنيِّ لأَخْشَى أَن أَمُوتَ صَبَابَةً * وَفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْهَا كَمَا هِيَا

يَقُولُونَ بي دَاءٌ عُضَالٌ أَصَابَني * وَقَدْ عَلِمَتْ نَفْسِي مَكَانَ دَوَائِيَا

<<  <   >  >>