للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعذبُ لنَا مِنَ المَاء، مِن حُشِّ ـ أَيْ بِئْرِ ـ بَني حَارِثَة، الآنَ يَأْتِيكُمْ، فَجَاءَ يحْمِلُ قِرْبَة، حَتىَّ أَتَى بِهَا نخْلة، وَعَلَّقَهَا عَلَى كِرْنَافَةٍ مِنْ كَرَانِفِهَا، ثمَّ أَقبَلَ عَلَيْنَا وَقَال: مَرْحَبَاً وَأَهْلاً، مَا زَارَ نَاسٌ أَحَدَاً قَطُّ مِثْلَ مَنْ زَارَني، ثُمَّ قَطَعَ لَنَا عِذْقَاً فَأَتَانَا بِه، فَجَعَلنَا نَنْتَقِي مِنهُ في القَمَرِ وَنَأْكُل، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَال في الغَنَم؛ فَقَال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِيَّاكَ وَالحَلُوب " ٠٠

<<  <   >  >>