للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَمِن عَجَائِبِ الرِّزْقِ وَالأَجَل؛ أَنَّ كِلاَهمَا لاَ تَنْفَعُ فِيهِ الحِيَل، فَلاَ حِيلَةَ في الرِّزقِ وَلاَ شَفَاعَةَ في المَوْت؛ وَإِلاَّ مَاتَ عَاجِزُ الرَّأْيِ مِنْ قِلَّةِ الحِيلَة، وَلَمَا انهَالَتْ عَلَى أَهْلِ الحُمْقِ وَالفِسْقِ شَآبِيبُه!!

فَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى القَضَاءِ وَحُكْمِهِ * بُؤْسُ اللَّبِيبِ وَطِيبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ

{الإِمَامُ الشَّافِعِيّ}

الرِّزْقُ يَتْرُكُ طَرْقَ بَابِ أُولي النُّهَى * وَيَبِيتُ بَوَّابَاً بِبَابِ الأَحْمَقِ

*********

فَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِفَضْلِهِ * وَاللهُ يَعْلَمُ حَيْثُ يجْعَلُ رِزْقَهُ

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}

وَلَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ بِالعَقْلِ قَدْرُهَا * هَلَكْنَ إِذَنْ مِنْ جَهْلِهِنَّ البَهَائِمُ

{أَبُو تَمَّام ٠ بِتَصَرُّف}

مَلِكُ المُلُوكِ إِذَا وَهَبْ * لاَ تَسْأَلَنَّ عَنِ السَّبَبْ

<<  <   >  >>