للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

يَتَّكِئُ عَلَى شِمَالِه، وَيَأْكُلُ مِن غَيرِ مَالِه، حَدِيثُهُ سُخْرَة، وَمَالُهُ حَرَام، حَتىَّ إِذَا أَخَذَتْهُ الكِظَّةُ ـ أَيِ التُّخْمَةُ ـ وَنَزَلَتْ بِهِ البِطْنَة؛ قَالَ يَا غُلاَم؛ ائْتِني بِشَيْءٍ أَهْضِمُ بِهِ طَعَامِي،

يا لُكَع ٠٠ أَطَعَامَكَ تَهْضِمُ أَمْ دِينَك ٠٠؟!

أَيْنَ حَقُّ الفَقِير، أَيْنَ حَقُّ الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِين، أَيْنَ حَقُّ اليَتِيمِ الَّذِي أَوْصَاكَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ خَيْرَا "؟

[الإِحْيَاءُ بَابُ فَوَائِدِ الجُوع: ٩٦٩]

الحَدِيثُ عَنِ الفَقِيرِ وَالمحْتَاج؛ يَتَسَبَّبُ لِبَعْضِ الأَغْنِيَاءِ في إِزْعَاج

كُلُواْ وَاشْرَبُواْ أَيُّها الأَغْنيَاءُ * وَإِنْ مَلأَ السِّكَكَ الجَائِعُون

وَلاَ تَلْبِسُواْ الثَّوْبَ إِلاَّ جَدِيدَاً * وَإِنْ لَبِسَ الخِرَقَ البَائِسُون

<<  <   >  >>