للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

تُرَوِّعُنَا الجَنَائِزُ مُقْبِلاَتٍ * وَنَلْهُو حِينَ تَذْهَبُ مُدْبِرَاتٍ

كَذِئْبٍ أَوْسَعَ الأَغْنَامَ رُعْبَاً * فَلمَّا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتٍ

[الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاء " ٠ طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي ٠ وَفَاةُ الخُلَفَاء: ١٨٧٦]

مِنْ رَحْمَةِ اللهِ أَنْ سَتَرَ المَوْتَ عَنِ عِبَادِه

قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: " لَوْ عَلِمْتُ مَتى أَجَلِي: لخَشِيتُ عَلَى ذَهَابِ عَقْلِي، وَلَكِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى مَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِإِخْفَاءِ المَوْت، وَلَوْلاَ إِخْفَاؤُهُ؛ لَمَا هَنِئُواْ بِعَيْشٍ وَلاَ قَامَتْ بَيْنَهُمْ أَسْوَاق "

[الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاء " ٠ طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي ٠ كِتَابُ المَوْت: ١٨٤٢]

<<  <   >  >>