<<  <  ص:  >  >>

كَيْفَ بُشِّرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمَوْتِهِ في حَيَاتِه

كَانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحِسُّ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ وَقُرْبِ رَحِيلِه، وَنُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حَيَاتِه ٠٠

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُني مَعَ أَشْيَاخِ بَدْر؛ فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ في نَفْسِهِ ـ أَيْ لَمْ تَطِبْ نَفْسُهُ ـ فَقَال: لِمَ تُدْخِلُ هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُه ٠٠؟!

فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِنَّهُ مَنْ قَدْ عَلِمْتُمْ ٠٠ فَدَعَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ؛ فَمَا رُئِيتُ أَنَّهُ دَعَاني يَوْمَئِذٍ إِلاَّ لِيُرِيَهُمْ؛ قَال: مَا تَقُولُونَ في قَوْلِ اللهِ تَعَالى {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ} ٠٠؟

<<  <   >  >>