<<  <  ص:  >  >>

فَلَمَّا أَخْبرَهُ قَال: إِنيِّ أُعَاهِدُ اللهَ أَنْ لاَ أَزِيدَ عَلَى فَرِيضَة؛ قَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِمَ ٠٠؟

قَالَ لأَنَّهُ خَلَقَني فَشَوَّهَ خَلقِي؛ فَخَلَقَني أَكْشَفَ أَحْوَلَ أَوْقَصَ أَحْنَفَ أَسْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَحَ أَفحَج، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُل، فَأَتَاهُ ـ أَيْ أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ جِبرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَال: يَا محَمَّد: أًيْنَ العَاتِب ٠٠؟

إِنَّهُ عَاتَبَ رَبَّاً كَرِيمَاً فَأَعْتَبَهُ ـ أَيْ فَأَرْضَاه ـ قَالَ جَلَّ جَلاَلُهُ:

" أَلاَ يَرْضَى أَنْ يَبْعَثَهُ اللهُ في صُورَةِ جِبرِيلَ يَوْمَ القِيَامَة " ٠٠؟

<<  <   >  >>