فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥) وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (٢٦) وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٧) }

{وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا} لِلْمُسَافِرِ مِنَ الصَّوَاعِقِ، {وَطَمَعًا} لِلْمُقِيمِ فِي الْمَطَرِ. {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ} يَعْنِي بِالْمَطَرِ (١) {الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} أَيْ: بَعْدَ يَبَسِهَا


(١) ساقط من "أ".

<<  <  ج: ص:  >  >>