تَصَرَّمَ عَنْ حُبِّي بكْر بن وَائِلٍ ... وما خلت عن حبهم يَتَصَرَّمُ
قَوارِصُ تَأْتِيني وتَحتَقرُونَها ... وَقَدْ يَمْلأُ القَطْرُ الإناء فَيَفعُمُ
ومن أحسن تشبيهه الذي لم يقع لأحد قط مثله قوله:
وَالشَّيْبُ ينْهَضُ في الشبابِ كَأنه ... لَيْلٌ يَصِيحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ
وقوله:
ضَرَبَتْ عَلَيْكَ العَنكَبُوتُ بِنَسْجِهَا ... وَقَضَى عَلَيْكَ بها الكتابُ المُنْزَلُ
وأنا وسعدٌ كالفصيلِ وأُمِّهِ ... إذا وطئته لم يضره اعتمادُها
يمضي أخوكَ فلا تَلقى له خلفاً ... والمالُ بعد ذهابِ المالِ يُكتسبُ
ليس الشفيعُ الذي يأتيكَ مؤتزراً ... مثل الشفيعِ الذي يأتيكَ عريانا
جرير
ويقال: إن أغزل شعر قوله:
إِنَ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ ... قَتَلْنَنَا ثم لَمْ يُحيِينَ قَتْلاَنَا
يَصْرَعْنَ ذا اللُبّ حتى لا حراك بهِ ... وَهُن أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ إِنْسانا
وأفخر شعره قوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.