إذا قيل: هذا موردٌ، قلت: قد أرى ... ولكنَ نفسَ الحرِّ تحتَمِلَ الظَّما
أبو الحسن علي بن حميد الجَوهري
رنَّ الصباحُ علينا شَمْلةَ السُّحبِ ... ومدتِ الريحُ منها شَملةَ الطنُبِ
صَك النسيمُ فِراخَ الغيثِ فأزعجتْ ... بنَقْضِ أجنحةٍ من عَنبَرِ الزَّغَبِ
وقوله:
يا ليلةَ غمّضَتْ عيني كواكبُها ... ترمقني بجفونٍ غَمضُها رَمَدُ
بكيتُ بعد دُموعي في الهوى جَلَدي ... وهل سمعتَ بباكٍ دمعُه جَلَد
تذوبُ نارُ فؤادي في الهوى بَرَداً ... وهلْ سمعتَ بنارٍ ذوبُها بَرَدُ
أبو بكر محمد بن العباس الخُوارزمي الطبري
قوله:
وشمس ما بدَتْ إلا أرتْنا ... بأنَ الشَمسَ مَطلعُها فُضولُ
لاُْ تزيد على السِّنين صَبّاً وحُسْناً ... كما رَقَتْ على العِتْق الشَمُولُ
خليليَّ عَهدي بالليالي صَوافيا ... فما بالُها أبدَلنَ جِسْماً يصادُها
ومتى شَتمتَ الدهرَ تَشتُمْ صابراً ... تبكي ويضحَكُ خَصمُكَ المشتومُ
يبكي من الملكِ أبو طيِّبٍ ... دمعاً لعَمري غير مَرحومِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.