إن نوحاً ـ عليه السلام ـ قال لله تعالى:(ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً)(١) ؛ فكيف يدعو نوح ربه أن يزيد الناس ضلالاً؟
الرد على الشبهة:
إن نوحاً لم يدع ربه أن يزيد الناس ضلالاً، وإنما دعا على الظالمين من الناس. ومثل ذلك: ما فى التوراة عن الأنبياء فإنهم دعوا على الظالمين، ولم يدعوا على كل الناس. ففى المزمور الثامن عشر:" من الرجل الظالم تنقذنى " ـ " مثل طين الأسواق؛ اطرحهم "، وفى الإنجيل يقول المسيح لله عن الذين آمنوا به:" احفظهم فى اسمك الذين أعطيتنى "[يو ١٧: ١١] ولم يدع للكل.