ذكر أَن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف
٤٦٣ - عَن أبي مُوسَى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "إِن أَبْوَاب الْجنَّة تَحت ظلال السيوف" أخرجه مُسلم.
٤٦٤ - عَن عبد الله بن أبي أوفى رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر حَتَّى إِذا مَالَتْ الشَّمْس قَامَ فِي النَّاس فَقَالَ: "يَا أَيهَا النَّاس لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو واسألوا الله الْعَافِيَة، فَإِذا لقيتموه فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف"، ثمَّ قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "اللَّهُمَّ منزل الْكتاب ومجري السَّحَاب وهازم الْأَحْزَاب اهزمهم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم" أخرجه البُخَارِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.