(١) هو الهلالي العامري. قال المزي: مختلف في صحبته. روى عن علي رضي الله عنه وروى عنه عبد الملك بن ميسرة الهلالي. ثقة. ترجمته في تهذيب الكمال ٢٩/ ٢٣٤ وتهذيب التهذيب ٠ ١/٤٢٣ والتقريب.
(٢) رواه البخاري في الأشربة باب الشرب قائماً ١٠/ ٨١. وأحمد في المسند ١/١٢٣ وأبو داود في الأشربة باب في الشرب قائماً ٤/ ١٠٩. والمصنف روى الحديث هنا بالمعنى.
(٣) الثقفي الكوفي المتوفي ١٣٦ هـ روى عن ميسرة أبي جميلة الطهويَّ، وميسرة أبي صالح، وعنه خلق كثير اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بذلك، ومن الذي سمعوا منه قبل الاختلاط، الثوري وابن عيينة وشعبة والأعمش والدستوائي والحمادان وزائدة بن قدامة، وأيوب وزهير. وهو من الثقات الصالحين. ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠/ ٨٦ وتهذيب التهذيب ٧/٢٠٣ والكواكب النيرات ص٣١٩ وهدى الساري ص ٤٢٥ والميزان ٣/٧٠.
(٤) احتمال أن يكون ميسرة بن يعقوب أبو جميلة الطهوي الكوفي، واحتمال أن يكون ميسرة أبو صالح الكوفي مولى كنده فكلاهما رويا عن علي رضي الله عنه وأخذ عنهما عطاء بن السائب بن مالك، وثقهما ابن حبان وحكم عليهما ابن حجر بمقبول. ترجمتهما في تهذيب الكمال ٢٩/١٩٤، ١٩٧ وتهذيب التهذيب ١٠ /٣٨٧ والتقريب.
(٥) لم أقف عليه وما صح عن علي رضي الله عنه فيما قبل فيه غنية عن غيره.
(٦) ابن مطلق النخعي الكوفي يكنى أبا عمر تولى قضاء الكوفة وبغداد روى عن عبيد الله بن عمر وعنه خلق كثير توفي سنة ١٩٤ هـ وقيل ١٩٥هـ من الفقهاء الثقات إلا أنه طرأ عليه النسيان والتفسير فساء حفظه، لكن كتابه صحيح. ترجمته في تهذيب الكمال ٧/ ٥٦ وتهذيب التهذيب ٢/ ٤١٥ والتقريب.