وقَدْ أَبْدَلَ النُّسَّاخُ في المَنْظُومَةِ الصَّادَ المُهْمَلَةَ من ((الصَقِيع)) بالسِّينِ المُهْمَلَةِ، قَالَ فِيها:
وَضُرِبَتْ مِنَ الصَّقِيعِ الأَرْضُ
...... ... ...
فَصَارَ بَعْدَ الإِبْدَالِ ((السَّقِيع)) فَصُحِّفَتِ السِّين المُهْمَلَةُ بالشِّين المُعْجَمَةِ والقَافِ بالفاءِ، فَصَارت: ((الشَّفيع)) فَبَعُدَ عَنِ المَعْنَى. والصَّواب مَا ذَكَرْنَا.
(اضْطُرَّ) إلى كذا - بالطَّاء المُهْمَلَة والرَّاءِ - مَجْهولاً: أُلْجِئ إِلَيهِ.
بَابُ الطَّاءِ المُهْمَلَةِ
(طُحِلَ) فُلانٌ - بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ واللامِ - كعُنِيَ طَحْلاً: شَكا مِن طِحَالِهِ. وأَمَّا عِظَمُ الطِّحَالِ فَيُقَالُ فيهِ: طَحِلَ؛ كفَرِحَ فهو طَحِلٌ، وكذا يُقَالُ في المَاءِ إذَا فَسَدَ وأَنْتَنَ مِنْ حَمَأٍ.
(طُرِفَتِ) العَيْنُ - بالرَّاءِ والفَاءِ - كعُنِيَ؛ فهي مَطْرُوفَةٌ: أَصَابَهَا شَيءٌ فَدَمَعَتْ والاِسْمُ الطُّرْفَةُ - بالضَّمِّ. والعَامَّةُ تَقُولُهُ بالفَتْحِ.
(طُرِقَ) العَقْلُ - بالرَّاءِ والقَافِ - كعُنِيَ: أَصَابَهُ ضَعْفٌ.
(طُشَّ) فُلانٌ - بالشِّينِ المُعْجَمَةِ المُشَدَّدَةِ - مجهولاً - أَصَابَهُ [٨أ] الطُّشَاشُ - بفتح الطَّاءِ وضَمِّها - وهو دَاءٌ يُشْبِهُ الزُّكَامَ.
(طُشَّتِ) الأَرْضُ - بالشِّين [المُعْجَمَةِ] المُشّدَّدَةِ - مجهولاً؛ إذا أَصَابَهَا الطَّشِيشُ؛ وهو المَطَرُ الضَّعِيفُ.
(طُلِسَ) بِفُلانٍ في السِّجْنِ - باللامِ والسَّينِ المُهْمَلةِ -[كعُنِيَ] :رُمِيَ به فيه.
(طُلِّقَ) السَّليمُ - باللام المُشَدَّدَةِ والقَافِ مَجْهُولاً - تَطْلِيقاً: رَجَعَتْ إِليه نَفْسُهُ وسَكَنَ وَجَعُهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.