أيها الأخ المسلم: تعالى بنا نستعرض تشريعات الإسلام في كل نواحيه, من عقيدة وعبادة, ومعاملة, وأخلاق, واجتماع, لنرى أنها سايرت الفطر السليمة النظيفة, التي لم تتدنس بتقاليد أفقدتها الإحساس الواعي الفاهم, الذي يستطيع أن يدرك الغث من السمين, والجيد من الزيف, فاختلط عليها الأمر, وانقلبت عليها الأوضاع, فظنت الحسن قبيحا, والقبيح حسنا, وسارت في متاهات الشهوات والأهواء, حتى أصبحت كما قال الشاعر الحكيم: