في هذا المبحث حديثُ عائشة - رضي الله عنها - بلفظين اثنين:«أصدق لهجة»، ... و «أشبه حديثاً وكلاماً بالنبي - صلى الله عليه وسلم -»
ولا شكَّ في صِدقِ فاطمة - رضي الله عنها -، فهي الصالحة الصابرة الصادقة في أقوالها وأفعالها وأخلاقها، تعلَّمَت الخيرَ الكثير من أبيها - صلى الله عليه وسلم -، صدَقَتْ مَع ربِّها ومَع نَبيِّه، فكان أنْ بشَّرَهَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأنها «سيدة نساء هذه الأمة، وسيدة نساء أهل الجنة». (١)
* * *
(١) سيأتي الحديث في المبحث الحادي عشر، وفي الفصل الخامس: المبحث الأول، وانظر: الباب الثالث، حديث رقم (٢٨) و (٣٣).