البابُ الثالثُ: فيما يُقال عندَ ذكرِ أدواتٍ يكثرُ دورُها في الكلامِ
يُقالُ في «الْوَاوِ»: حرفُ عطفٍ لمطلقِ الجمعِ (١).
وفي «حَتَّى»: حرفُ عطفٍ لمطلقِ الجمعِ والغايةِ (٢).
وفي «الْفَاءِ»: حرفُ عطفٍ للترتيبِ والتَّعقيبِ (٣).
وفي «ثُمَّ»: حرفُ عطفٍ للترتيبِ والمُهْلةِ (٤).
وفي «قَدْ»: حرفُ تحقيقٍ وتوقُّعٍ وتقليلٍ (٥).
وفي «السِّينِ» و «سَوْفَ»: حرفُ استقبالٍ، وهو خيرٌ مِن قولِ كثيرٍ منهم: حرفُ تنفيسٍ (٦).
وفي «لَمْ»: حرفُ جزمٍ لنفيِ المضارعِ، وقلْبِه ماضيًا، ويُزادُ
(١) مثاله: «جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو».(٢) مثاله: «أَكَلْتُ السَّمَكَةَ حَتَّى رَأْسَهَا».(٣) مثاله: «جَاءَ زَيْدٌ فَعَمْرٌو».(٤) مثاله: «جَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو».(٥) مثالُ التحقيقِ قولُهُ تعالى: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: ١]، ومثالُ التوقُّعِ: «قَدْ يَنْزِلُ الْمَطَرُ»، ومثالُ التقليلِ: «قَدْ يَجُودُ الْبَخِيلُ».(٦) مثالُه قولُهُ تعالى: {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} [النبأ: ٤، ٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.