[النوع الرابع والثلاثون]
إخباره صلى الله عليه وسلم عن الأشياء التي أراد أن يفعلها، فلم يفعلها لعلة معلومة.
٣٩١٠ - أَخبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَأَلَ الأَسْوَدَ، وَكَانَ يَأْتِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَكَانَتْ تُفْضِي إِلَيْهِ، قَالَ الأَسْوَدُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: "لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ". فَهَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ وَجَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ. [٣٨١٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.