وَفِي رِوَايَةٍ (١): «رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوَضَّأُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ حَتَّى كَادَ يَبْلُغُ (٢) المَنْكِبَيْنِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى رَفَعَ إِلَى السَّاقَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ (٣) يَوْمَ القِيَامَةِ (٤) غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ (٥) الوُضُوءِ؛ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ» (٦).
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (٧): «سَمِعْتُ خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: تَبْلُغُ (٨) الحِلْيَةُ (٩) مِنَ المُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوُضُوءُ (١٠)».
(١) في أ، ب، ج، د، ح، ط، ي، ك، ل: «وفي لفظٍ»، وفي ز، ونسخة على حاشية ب: «وفي لفظٍ لمسلم».(٢) في ب: «يبلغَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، د، و، ح، ط، ي، ك.(٣) في ز: «يؤتون».(٤) في ب، د، ح، ك: «يوم القيامة يدعون» بتقديم وتأخير.(٥) في ج: «آثار» بالجمع.(٦) مسلم (٣٥ - ٢٤٦).(٧) برقم (٤٠ - ٢٥٠).(٨) في ب: «يبلغ».(٩) أي: التحجيل؛ وهو: البياض، وقيل: الزِّينة في الجنَّة. الإعلام لابن الملقن (١/ ٤١٥)، وانظر: غريب الحديث لابن قتيبة (٢/ ٢٩٩)، وعمدة القاري للعيني (٢٢/ ٧٢)، ومرقاة المفاتيح للقاري (١/ ٣٥١).(١٠) في و: «الوَضوء» بفتح الواو، وفي أ: بفتح الواو وضمها معاً، والمثبت من د، ح، ي، ك، ل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.