بَابُ الِاسْتِطَابَةِ
١١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ (١) وَالخَبَائِثِ» (٢).
الخُبُثُ (٣) - بِضَمِّ الخَاءِ وَالبَاءِ -: (٤) جَمْعُ خَبِيثٍ.
وَالخَبَائِثُ: جَمْعُ خَبِيثَةٍ؛ اسْتَعَاذَ مِنْ ذُكْرَانِ الشَّيَاطِينِ وَإِنَاثِهِمْ (٥).
١٢ - عَنْ (٦) أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَتَيْتُمُ الغَائِطَ؛ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا (٧)، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا.
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الكَعْبَةِ؛ فَنَنْحَرِفُ (٨) عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عز وجل» (٩).
(١) في د: «الخبث» بضم الباء وسكونها معاً، والمثبت من ج، و، ح، ط، ك، ل.(٢) البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥).(٣) في أ، و: «قال رضي الله عنه: الخبث»، وفي ب: «قال الشيخ: الخبث»، وفي ز: «قال المصنف: الخبث».(٤) في أ، ب، ج، د، ز، ح، ي، ك زيادة: «وهو».(٥) انظر: غريب الحديث للخطابي (٣/ ٢٢١)، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (٢/ ٦).(٦) في ل: «وعن».(٧) «وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا» ليست في ز.(٨) في ب، ز: «فَنَتَحَرَّفُ».(٩) البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤). ولفظ المصنف يوافق لفظ الترمذي (٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.