مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (١) -» (٢).
٨٥ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قَالَ: «رَمَقْتُ (٣) الصَّلَاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ، فَرَكْعَتَهُ (٤)، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ (٥)، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ (٦) بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ (٧) مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ؛ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ (٨)» (٩).
وَفِي رِوَايَةِ البُخَارِيِّ (١٠): «مَا خَلَا القِيَامَ وَالقُعُودَ قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ».
٨٦ - عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «إِنِّي لَا آلُو (١١) أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ (١٢) كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِنَا، قَالَ ثَابِتٌ: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئاً لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ؛ كَانَ (١٣) إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ
(١) «أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم» ليست في ل.(٢) البخاري (٨٢٦) واللفظ له، ومسلم (٣٩٣).(٣) أي: نظرت. رياض الأفهام (٢/ ٢١٥).(٤) في ط: «فركوعه».(٥) في ل: «ركعته».(٦) في ي زيادة: «ما»، وفي ل: «فجِلسته» بكسر الجيم، والمثبت من و، ز، ك.(٧) في ل: «فجِلسته» بكسر الجيم، والمثبت من و، ز، ط، ك.(٨) أي: المساواة. إرشاد الساري (٢/ ١٢٣).(٩) البخاري (٧٩٢)، ومسلم (٤٧١) واللفظ له.(١٠) في ز: «للبخاري».والحديث في البخاري برقم (٧٩٢).(١١) أي: لا أقصِّر. العدة لابن العطار (١/ ٤٧٧).(١٢) في ج: «لكم».(١٣) في أ: «وكان».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.