أبوَابُ الوَصَايَا
١ - وهَل أَوْصَى رَسُولُ الله ﷺ -
٢٦٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُعَاوَيةَ (ح) وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوَيةَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَعَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تركَ رَسُولُ الله ﷺ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلا شَاةً وَلا بَعِيرًا، وَلا أَوْصَى بِشَيْءٍ. [م: ١٦٣٥، د: ٢٨٦٣، س:٣٦٢١].
٢٦٩٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى أَوْصَى رَسُولُ الله ﷺ بِشَيءٍ؟ قَالَ: لا، قُلتُ: فَكَيْفَ أَمَرَ المُسْلِمِينَ بِالوَصِيَّةِ، قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ الله.
قَالَ مَالِكٌ: وَقَالَ طَلحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ: قَالَ الهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: أَبُو بَكْرٍ كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ الله ﷺ؟ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ عَهْدًا، فَخَزَمَ أَنْفَهُ بِخِزَامٍ. [خ: ٢٧٤٠، م: ١٦٣٤، ت: ٢١١٩، س: ٣٦٢٠].
بابُ الوَصَايَا
٢٦٩٦ - قوله: "الهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ": هو بضم الهاء وفتح الزاي ثم مثناة تحت ثم لام، ثقة.
قوله: "أَبُو بَكْرٍ كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ الله ﷺ؟ " هو بهمزة الاستفهام، وهو استفهام إنكار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.