٣٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيمانُ بْنُ المُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بِاليَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الأَكسِيَةِ الَّتِي تُدْعَى المُلَبَّدَةَ، وَأَقْسَمَتْ لِي؛ لَقُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ فِيهِمَا. [خ:٣١٠٨، م: ٢٠٨٠، د: ٤٠٣٦، ت: ١٧٣٣].
٣٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الجَحْدَرِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَ عَلَيْهَا.
ثم ذكر كيف رُويت في مسلم والموطأ.
ثم شرع يفسَّرها، وتعرض للنسبة، فلا نطول به وإن كان مفيدًا (١).
٣٥٥١ - قوله: "تُدْعَى المُلَبَّدَةَ": أي مرقعًا، يقال: لبدت القميص ألبدُه ولبدته.
ويقال للخرقة التي يرقع بها صدر القميص اللبْدَة، والتي يرقع بها قبّة القبيلة.
وقيل: الملبد الذي ثخن وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبدَ.
(١) ينظر: مطالع الأنوار ١/ ٢٩٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.