الْقُرْآن فَكَانَ مَعْنَاهُ فَإِذا استعذت بِاللَّه فاقرأ الْقُرْآن الْمَعْنى من الله جلّ ثَنَاؤُهُ إِذا أردْت أَن تقْرَأ فاستعذ قبل أَن تقْرَأ فَقدم الْقِرَاءَة قبل الِاسْتِعَاذَة
وَقَوله {قل لَو أَنْتُم تَمْلِكُونَ خَزَائِن رَحْمَة رَبِّي} مقدم ومؤخر وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْمَعْنى وَلَو تَمْلِكُونَ أَنْتُم خَزَائِن رَحْمَة رَبِّي
وَقَوله {نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا} مقدم نأت مِنْهَا بِخَير
وَقَوله {فَاذْهَبْ أَنْت وَرَبك فَقَاتلا} مَعْنَاهُ اذْهَبْ أَنْت فقاتل ويعينك رَبك وَلم يعنوا أَن يذهب الله فَيُقَاتل وَلَو كَانَ ذَلِك مَعْنَاهُ كفرُوا
وَقَوله {من قتل نفسا بِغَيْر نفس أَو فَسَاد فِي الأَرْض} مَعْنَاهُ بِغَيْر فَسَاد
وَقَوله {فريقا كذبُوا وفريقا يقتلُون} مَعْنَاهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.