{وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها} يَعْنِي وَإِن من قَرْيَة نَحن مهلكوها
الْمفصل والموصول
وَأما الْمفصل والموصول فَإِن الله عز وَجل يَقُول {وَلَقَد وصلنا لَهُم القَوْل لَعَلَّهُم يتذكرون}
ففصل الْكَلِمَة من الْكَلِمَة إِذا انْفَرَدت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بِمَعْنى هُوَ الْمَعْنى الَّذِي فِي الْأُخْرَى وَكَانَ لَا يتم الْمَعْنى إِلَّا بتواصلهما جَمِيعًا
فَهُوَ موصل ومفصل من هَذِه الْجِهَة
وَهُوَ كُله مفصل من معنى آخر إِن الله جلّ ذكره بَينه كُله وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {فصلناه تَفْصِيلًا}
وَقَالَ عز من قَائِل {أحكمت آيَاته ثمَّ فصلت من لدن حَكِيم خَبِير}
وَقَالَ {وَقد فصل لكم مَا حرم عَلَيْكُم} {وكل شَيْء فصلناه تَفْصِيلًا} وَقَالَ عز وَجل {كَذَلِك نفصل الْآيَات لقوم يتفكرون}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.