وَقَوله تَعَالَى {إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة فَمَا فَوْقهَا} إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن يضْرب مثلا بعوضة فَزَاد قَوْله مَا توكيدا
وَكَذَلِكَ قَوْله {فبمَا نقضهم} مَا زَائِدَة مَعْنَاهُ فبنقضهم ميثاقهم
وَكَذَلِكَ قَوْله {لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله} إِنَّمَا هُوَ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْر الله
وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى {قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أَبْصَارهم} إِنَّمَا هُوَ يغضوا أَبْصَارهم
وَكَذَلِكَ قَوْله {وَمَا وجدنَا لأكثرهم من عهد} مَعْنَاهُ مَا وجدنَا لأكثرهم عهدا {وَإِذ قُلْنَا للْمَلَائكَة} مَعْنَاهُ وَقُلْنَا للْمَلَائكَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.