وَأما: {أَلا يسجدوا} فقد ذَكرنَاهَا فِي سُورَة النَّمْل.
وَإِنَّمَا يُوقف على هَذِه الْكَلِمَات للامتحان؛ لكَون الْوَقْف عَلَيْهَا على وَجه مَخْصُوص.
تَتِمَّة الْكَلَام على: كلا، وبلى، وَنعم، وَقفا وَابْتِدَاء
اعْلَم أَن مَوَاضِع: كلا، ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ، فِي خمس عشرَة سُورَة، كلهَا نزلت بِمَكَّة، وَفِي النّصْف الثَّانِي من الْقُرْآن الْعَظِيم. وَهِي على أَرْبَعَة أَقسَام:
الأول: مَا يحسن الْوَقْف فِيهِ عَلَيْهَا، على معنى الرَّد وَالْإِنْكَار لما قبلهَا، فَتكون بِمَعْنى: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك.
وَيجوز الِابْتِدَاء بهَا على معنى: حَقًا، أَو أَلا الاستفتاحية، وَوَقعت فِي أحد عشر موضعا: {عهدا. كلا} ، {عزا. كلا} بمريم، {تركت كلا} ، بالمؤمنون، {شُرَكَاء كلا} ، بسبأ، (ينجيه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.