وَمِنْهَا للدوري: {أَنى} ، الإستفهامية.
وَقد ذكرنَا ضابطها، فِي الْبَاب الأول.
وَكَذَا، لَهُ، أَيْضا: {يَا ويلتى} ، و {يَا حسرتى} ، و {يَا أسفى} .
وَألف مَا عدا {أَنى} : منقلبة عَن يَاء الْإِضَافَة.
تَتِمَّة:
مَا يمال آخِره إمالة مَحْضَة، أَو بَين بَين، إِذا لَقِي سَاكِنا: تنوينا، أَو غَيره، نَحْو: {سحر مفترى} ، و {رَأَتْ} ، و {رَأَوْا} ، و {مني هدى} ، و {الْعلَا. الرَّحْمَن} : ذهبت الإمالة، لذهاب الْألف، بملاقاة السَّاكِن.
وَفِي ذَوَات الرَّاء الْوَاقِعَة قبل سَاكن غير تَنْوِين، نَحْو: {نرى الله} ، و {أرى الهدهد} ، {الْقرى الَّتِي} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.