وَقد صورت فِي: {هَؤُلَاءِ} ، واوا.
وَإِذا قَرَأت: {هَا أَنْتُم هَؤُلَاءِ} ، لأبي عَمْرو، وَمن وَافقه، وقدرت أَن (هَا) ، فِي {هَا أَنْتُم} للتّنْبِيه، كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور - لِأَنَّهُ قَرَأَ بِإِثْبَات الْألف: من لَيْسَ مذْهبه الْفَصْل بَين الهمزتين، بهَا، كالكوفيين، والبزي - جَازَ ثلَاثه أوجه: مدهما.
وقصرهما.
وَقصر الأول، لتغير سَببه بالتسهيل، وَمد الثَّانِي، لتحَقّق سَببه. وَلَا يجوز عَكسه.
لما يلْزم عَلَيْهِ من: قصر أحد المنفصلين، مَعَ مد الْمُنْفَصِل الآخر. وَلَا قَائِل بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.