٤ - وَأَيْضًا، تجمع حُرُوف تَاء التَّأْنِيث، كَلِمَات قَول بَعضهم:
(سنا جمالك زَاهِر ... صدقك ثَابت ظَاهر)
٥ - وَيجمع أَيْضا، حُرُوف (قد) الثَّانِيَة، قَول بَعضهم:
(شهِدت ضحا ظَبْي سائحات ... ذكرت زمَان جرد صافيات)
٦ - وَهِي كَلِمَات سِتّ، تُدْغَم فِيهَا ذال (إِذْ) ، عَن أبي عَمْرو. وَقد نظم تِلْكَ الْكَلِمَات، مَعَ (إِذْ) ، الإِمَام الشاطبي، فَقَالَ:
(نعم إِذْ تمشت زَيْنَب صالها دلها ... سمى جمال واصلا من توصلا)
وَأَشَارَ إِلَى إدغامها فِي هَذِه الْكَلِمَات السِّت بقوله أَيْضا:
(فإظهارها أجْرى دوَام نسيمها ... وَأظْهر ريا قَوْله واصفا جلا)
وأدغم ضنكا: ... إِلَى آخِره، حَيْثُ رمز لمن يظْهر عِنْد جَمِيع الْكَلِمَات، وَلمن يظْهر عِنْد الْبَعْض دون الْبَعْض، وَلمن يدغم عِنْد الْبَعْض دون الْبَعْض.
وَسكت عَمَّن يدغم عِنْد الْجَمِيع، فَعلم أَن لباقي الْقُرَّاء الْإِدْغَام عِنْد الْجَمِيع، وهما: أَبُو عَمْرو، وَهِشَام.
٧ - وَيجمع حُرُوف ذال (إِذْ) أَوَائِل كَلِمَات قَول بَعضهم:
(سبرت زَمَانا جميلا ... نَائِبا صَادِقا ذليلا)
٨ - قَالَ مُحَمَّد المغربي، الشهير بِأبي البشري، فِي مُفْرَدَات لأبي عَمْرو: وَكَذَلِكَ اتَّفقُوا على إِظْهَار اثْنَي عشر حرفا، وَهِي: الْهمزَة، وَالْألف، وَالْجِيم، وَالْخَاء الْمُعْجَمَة، وَالزَّاي، والشين الْمُعْجَمَة، والطاء الْمُهْملَة، والظاء الْمُعْجَمَة، وَالصَّاد الْمُهْملَة، وَالضَّاد الْمُعْجَمَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.