وَبَين غَايَة الْبَيَان، وَنَقله عَن شُعْبَة على الصِّحَّة، وَكَانَ من أهل اللُّغَة. رَحْمَة الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ.
(١٢٠) مُسْند أبي مَالك أَو أبي عَامر الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنْهُمَا
كَذَا فِي الحَدِيث بِالشَّكِّ. حَدِيث واحدٌ للْبُخَارِيّ:
٣٠٠٩ - أخرجه تَعْلِيقا فَقَالَ: وَقَالَ هِشَام بن عمار: حَدثنَا صَدَقَة بن خَالِد.
وَأخرجه أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو بكر البرقاني بِالْإِسْنَادِ، وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ وَعِنْدَهُمَا من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن غنم الْأَشْعَرِيّ قَالَ: حَدثنِي أَبُو عَامر أَو أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ - وَالله مَا كَذبَنِي - سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: " لَيَكُونن من أمتِي أقوامٌ يسْتَحلُّونَ الْخَزّ وَالْحَرِير وَالْخمر وَالْمَعَازِف، ولينزلن أقوامٌ إِلَى جنب علم، يروح عَلَيْهِم بسارحةٍ لَهُم، يَأْتِيهم لحَاجَة ". كَذَا فِي الْكتاب للبرقاني عَن الْإِسْمَاعِيلِيّ. وَفِي رِوَايَة مُحَمَّد بن مُحَمَّد الباغندي عَن هِشَام بن عمار: " ويأتيهم رجلٌ لحَاجَة ". وَفِي رِوَايَة الْحسن بن سُفْيَان عَن هِشَام: " فيأتيهم طَالب حَاجَة ". ثمَّ اتَّفقُوا: " فَيَقُولُونَ: ارْجع إِلَيْنَا غَدا، فيبيتهم الله، وَيَضَع الْعلم، ويمسخ آخَرين قردةً وَخَنَازِير إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.