١١٢٨ - ٢٥٩٧١ حم / ٢٧٤ د / ٢٠٨ ن / ٦٢٣ جه / ١٤٣ ط / ٧٨٠ مي / عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّهَا اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي امْرَأَةٍ تُهَرَاقُ الدَّمَ، فَقَالَ: "تَنْتَظِرُ قَدْرَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ مِنْ الشَّهْرِ؛ فَتَدَعُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَثْفِرْ، ثُمَّ تُصَلِّي". (١)
١١٢٩ - ٢٦٦٠٣ حم / ٢٨٧ د / ١٢٨ ت / ٦٢٢ جه / عَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ اسْتَحَضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ: "احْتَشِي كُرْسُفًا"، قُلْتُ: إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَاكَ إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا، قَالَ: "تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا، وَصُومِي وَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ، وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ غُسْلًا، وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَعَجِّلِي الْعَصْر وَاغْتَسِلِي غُسْلًا، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَعَجِّلِي الْعِشَاءَ وَاغْتَسِلِي غُسْلًا، وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ". (٢)
١٥ - بَاب اعْتِكَافِ الْمُسْتَحَاضَةِ
١١٣٠ - ٣٠٩ خ / ٢٤٤٧٧ حم / ٢٤٧٦ د / ١٧٨٠ جه / ٨٧٧ مي / عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اعْتَكَفَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ تَرَى الدَّمَ، فَرُبَّمَا وَضَعَتْ الطَّسْتَ تَحْتَهَا مِنْ الدَّمِ، وَزَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتْ مَاءَ الْعُصْفُرِ؛ فَقَالَتْ: كَأَنَّ هَذَا شَيْءٌ كَانَتْ فُلَانَةُ تَجِدُهُ.
* * * * *
(١) (٢٦٣٩٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٧٠٤٥ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٦٥١٠ حم شعيب): صحيح / وَلْتَسْتَثْفِرْ: تشد فرجها بخرقة عريضة لتمنع سيلان الدم(٢) (٢٧٠٢٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (٢٨٠٢٢ حم ف) صححه الحاكم / الألباني: حسن / (٢٧٤٧٤ حم شعيب): إسناده ضعيف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.