الْخُدْرِيّ أَيْضا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكُبْرَى من طَرِيق الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ وسياقه أتم
٣٦ - بَاب النَّهْي أَن يُصِيب مِنْهَا شَيْئا إِلَّا بِإِذن صَاحبهَا
(٨١٣) حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن بشر بن مَنْصُور
ثَنَا عمر بن عَليّ عَن حجاج عَن سليط بن عبد الله الطهوي عَن ذهيل بن عَوْف بن شماخ الطهوي
ثَنَا أَبُو هُرَيْرَة قَالَ بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر إِذْ رَأينَا إبِلا مصرورة بعضاة الشّجر
فثبنا إِلَيْهَا
فنادانا رَسُول لله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فرجعنا إِلَيْهِ
فَقَالَ إِن هَذِه الْإِبِل لأهل بَيت من الْمُسلمين
هُوَ قوتهم ويمنهم بعد الله
أيسركم لَو رجعتم إِلَى مزاودكم فوجدتم مَا فِيهَا قد ذهب بِهِ أَتَرَوْنَ ذَلِك عدلا قَالُوا لَا
قَالَ فَإِن هَذَا كَذَلِك قُلْنَا أَفَرَأَيْت إِن احتجنا إِلَى الطَّعَام وَالشرَاب فَقَالَ كل وَلَا تحمل واشرب وَلَا تحمل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.