[٢]
فَضْلُ تَعَلُّمِ القُرْآنِ
١ - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» (١).
٢ - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ (٢)، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ (٣) وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ؛ فَلَهُ أَجْرَانِ» (٤).
(١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.(٢) السَّفَرَةُ: المَلَائِكَةُ، وَالكِرَامُ: المُكْرَمُونَ عِنْدَ اللهِ، وَالبَرَرَةُ: المُطِيعُونَ لِلَّهِ.(٣) أَيْ: بِالحِفْظِ.(٤) رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.