ثَانِيًا الحَدِيث وَرَاوِيه
مَاذَا تَقول فِي التَّشَهُّد
أَخْبَرَنَا الْقَاضِيَانِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودٌ أنبا أَحْمَدُ بن الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ الْحَدَادِيَّانِ التِّبْرِيزِيَّانِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِتِبْرِيزَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالَا أنبا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن الزَّيْنَبِي بِبَغْدَاد قَالَ قرىء عَليّ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصِ وَأَنَا حَاضر قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الْأَعْمَش وَمَنْصُور عَن شَقِيق ابْن سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُولُوا هَكَذَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ هَكَذَا قَالَ فِي أَوَّلِهِ كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يفْرض التَّشَهُّد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.