شَيْبَةَ، عَنْ وَكِيعٍ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ.
كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
(٤ / ٤٩١ / ١٠٤٨) - وَبِهِ قَالَ الْجَابِرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّي، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قَالَ: " جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: عَلمنِي كلَاما أقوله، قَالَ: قَالَ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. قَالَ: هَؤُلَاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ ، قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ".
رَوَاهُ مُسلم فِي " الدَّعْوَات " من " صَحِيحه "، عَن أَبِي بَكْرٍ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ.
كِلَاهُمَا عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، نَحْوَ مَا رَوَيْنَاهُ وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
(٥ / ٤٩٢ / ١٠٤٩) - وَبِهِ قَالَ الْجَابِرِيُّ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.