(وَمِمَّنْ مَاتَ فِي عهد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار مِمَّن حدث عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم)
٥٦ - إِيَاس بن معَاذ الْأَشْهَل الأوسي الْمدنِي وَأَبُو أُمَامَة أسعد بْن زُرَارَة الْأنْصَارِيّ الْمدنِي
٥٧ - وَمِنْهُم الْبَراء بْن معْرور بْن صَخْر بْن خنساء الْأنْصَارِيّ شهد الْعقبَة سيد بنى سَلمَة وَكَبِيرهمْ
٥٨ - حَدثنِي عبد الله المسندي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُول شهد خالاي عقبَة قَالَ سُفْيَانُ أَحَدُهُمَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ
٥٩ - وَمِنْهُم عُثْمَان بْن مَظْعُون أَبُو السَّائِب الْقرشِي الجُمَحِي وَقَالَ اللَّيْث بْن سعد شهد بَدْرًا وَكَانَت بدر فِي رَمَضَان بعد مقدم النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة بِسِتَّة وَأشهر
٦٠ - حَدثنِي الحكم بن نَافِع أخبرنَا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ أَنَّ أُمَّ الْعَلاءِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بن مَظْعُون كَانَ لَهُمْ فِي سَهْمِهِ السُّكْنَى حِينَ أَقْرَعَتِ الأَنْصَارُ سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ قَالَتْ أُمُّ الْعَلاءِ فَسَكَنَ عِنْدَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَاشْتَكَى فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت رَحْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ بِشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ فَقُلْتُ لَا أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أما عُثْمَانُ فَقَدْ جَاءَهُ وَاللَّهِ الْيَقِينُ وَإِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِهِ قَالَتْ فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا وَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ قَالَتْ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ذَلِكَ عَمَلُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.