٣ - حَدثنَا عبد الله قَالَ حَدثنِي اللَّيْث قَالَ حَدثنِي يُونُس عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْهِجْرَةَ الأُولَى إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ هَاجَرَ جَعْفَرٌ بِامْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس الخثعمية وَعُثْمَان بن عَفَّان بِرُقَيَّةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ بِأُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بامرأته أُمَيْمَة بِنْتِ خَلَفٍ فَهَاجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَرَجَعَ رِجَالٌ مِنَ الْحَبَشَةِ حِين سمعُوا بذلك فَهَاجرُوا إِلَى الْمَدِينَة فَمنهمْ عُثْمَان بامرأته وَأَبُو سَلمَة بامرأته وَحبس بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ جَعْفَرٌ وَخَالِدٌ وَحَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ وَمَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بن شهَاب
٤ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي أخي عَن سُلَيْمَان عَن هِشَام بْن عُرْوَة قَالَ ولد لرَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خَدِيجَة بِمَكَّة عبد الْعُزَّى وَالقَاسِم وَمَاتَا قبل الْإِسْلَام
٥ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الأَبْوَاءِ حَتَّى إِذا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ نزل
٦ - حَدثنِي يُوسُف بن بهْلُول حَدثنَا عبد الله بن إِدْرِيس حَدثنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ وحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِي حُنَيْنٍ انْحَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ الْيَمِينِ ثُمَّ قَالَ هَلُمُّوا إِلَيَّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.