٢٤٢ - حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف أَنا بن وهب أَخْبرنِي يُونُس عَن بن شهَاب قَالَ كَانَت أم أَيمن تحضن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَبِرَ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَة أشهر
٢٤٣ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ قَامَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَذَلِكَ حِينَ بَدَأَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَان فَأتى فَقيل لَهُ قُم فاسئل اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكَ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي أَعَاذَ مِنْهَا صالحي عِبَادِهِ فَقَامَ فَصَلَّى ثُمَّ اشْتَكَى فَمَا خَرَجَ قطّ إِلَّا بجنازته
٢٤٤ - حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ أَبَا الْمُنْذِرِ مَا الْمَخْرَجُ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ مَا اسْتَبَانَ لَكَ فَاعْمَلْ بِهِ وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عالمه
٢٤٥ - حَدثنِي عبيد بن يعِيش ثَنَا مُحَمَّد بن بشر ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ عُمَرُ لأُبَيٍّ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيِّ يُقَال شهد بَدْرًا مدنِي
٢٤٦ - حَدثنَا عبد الله حَدثنِي اللَّيْث حَدَّثَنِي يحيى بْن سعيد عَن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن خَالَته أم حرَام بنت مِلْحَانَ قَالَتْ خَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيَةً أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَرُبَ إِلَيْهَا دَابَّةٌ فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.