وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن دَاوُد بن خمار الْمُقْرِئ، حدث عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الدَّارَانِي.
وخمار: جَارِيَة أبي بكر بن العلاف، مَذْكُورَة فِيمَا قَالَه أَبُو بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن شَاذان، وَقَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر ابْن العلاف المخرف قَالَ: كَانَت لي جَارِيَة حملتها إِلَى الْمشرق دفعات وَلم ابعها، فَقلت فِيهَا:
(رددنا خمارا مرّة بعد مرّة ... من السُّوق واخترنا خمارا على الثّمن)
(كَمَا تؤلف الأَرْض الَّتِي لم يكن بهَا ... هَوَاء وَلَا مَاء سوى انها وَطن)
قَالَ: و [حِماز] بحاء مُهْملَة مَكْسُورَة وزاي.
قلت: مَعَ التَّخْفِيف.
قَالَ: حبيب بن حماز، عَن عَليّ وَأبي ذَر رَضِي الله عَنْهُمَا.
قلت: حبيب هَذَا ذكره عَبْدَانِ بن مُحَمَّد الْمروزِي فِي الصَّحَابَة لحَدِيث زَائِدَة، عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن حبيب بن حماز، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر، فَنزل منزلا، فتعجل نَاس إِلَى الْمَدِينَة، فَقَالَ: " ليتركنها احسن مَا