وَمِنْهُم أَبُو بكر مُحَمَّد بن خلف بن الْمَرْزُبَان بن بسام الْآجُرِيّ المحولي، كَانَ يسكن بَاب المحول، وَهُوَ محلّة كَبِيرَة إِلَى جَانب كرخ بَغْدَاد، فنسب إِلَيْهِ، حدث عَن الزبير بن بكار، وَأبي بكر بن أبي الدُّنْيَا، والْحَارث بن أبي أُسَامَة، وأضرابهم، وَعنهُ طَائِفَة آخِرهم أَبُو عمر مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن حيوية، وَكَانَ أخباريا مصنفاً، وَمن تصانيفه كتاب ((من أَقَامَ على الْمَوَدَّة والوفا وَلم تَدعه نَفسه إِلَى الْغدر والجفا)) ، وَكتاب ((تَفْضِيل الْكلاب على كثير مِمَّن لبس الثِّيَاب)) ، وَكتاب ((كلف السودَان)) ، وَكتاب ((الْمُرُوءَة)) ، توفّي سنة تسع وَثَلَاث مئة.