الصَّوَاب، لكنه أَعَادَهُ بكنيته وتغيير اسْمه، فاضطرب فِيهِ، وَقد تقدم التنبية عَلَيْهِ هُنَاكَ، وَالله أعلم.
قَالَ: وَأَبُو معَان، عَن ابْن سِيرِين، وَعنهُ عمار بن سيف.
وَعبد الحميد بن معَان، أَبُو الشهم، حكى عَنهُ سعيد بن عفير.
قلت: حَكَاهُ الْأَمِير عَن ابْن يُونُس، ثمَّ أَعَادَهُ بنسبه وكنيته، لكنه سَمَّاهُ عبد الْمجِيد، بِتَقْدِيم الْمِيم، بعْدهَا جِيم، وَقَالَ: ذكر أَيْضا ابْن يُونُس، فَإِن كَانَ حَقَّقَهُ، وَإِلَّا انْقَلب عَلَيْهِ عبد الحميد إِلَى عبد الْمجِيد، انْتهى.
قَالَ: و [مُعَاز] بزاي: زفر بن الْحَارِث بن معاز الْكلابِي، سيد قيس، شهد مرج راهط.
قلت: المُعْتَزِلي: بِضَم أَوله، وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، وَفتح الْمُثَنَّاة فَوق، وَكسر الزَّاي وَاللَّام مَعًا، نِسْبَة إِلَى مَذْهَب الاعتزال الَّذِي منبعه الآسن الْخَبيث من وَاصل بن عَطاء أبي حُذَيْفَة الغزال الضَّبِّيّ مَوْلَاهُم، وَيُقَال: مولى بني مَخْزُوم، وَكَانَ بليغاً متشدقاً، لكنه كَانَ يلثغ بالراء، فيجعلها غيناً، فَكَانَ إِذا تكلم يُبدل مَا جَاءَ فِي كَلَامه فِيهِ بِغَيْرِهِ من نَظَائِره، وَقيل فِيهِ:
(وَيجْعَل الْبر قمحاً فِي تصرفه ... وَخَالف الرَّاء حَتَّى احتال للشعر)
(وَلم يطق مَطَرا وَالْقَوْل يعجله ... فعاذ بالغيث إشفاقاً من الْمَطَر)
ولد وَاصل سنة ثَمَانِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ يجلس إِلَى الْحسن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.