وَلَا يغترن امْرُؤ بِمَا ذكر مُحَمَّد بن عمرَان المرزباني فِي كِتَابه المضل الَّذِي سَمَّاهُ ((المرشد)) فِي تَرْجَمَة وَاصل من الثَّنَاء عَلَيْهِ والمدح لَهُ، كَمَا فعل بِغَيْرِهِ من رُؤُوس الْمُعْتَزلَة فِي هَذَا الْكتاب، فَإِن المرزباني على مذْهبه الْخَبيث.
ولواصل كتاب ((أَصْنَاف المرجئة)) ، وَكتاب ((التَّوْبَة)) ، وَكتاب ((مَعَاني الْقُرْآن)) ، وَكَانَ يتَوَقَّف فِي عَدَالَة أهل الْجمل، وخاض بشقاوته فِي أَمر الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم، وأرضاهم.
و [المُغَيْربي] بِضَم الْمِيم أَيْضا، ثمَّ غين مُعْجمَة مَفْتُوحَة، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة: بيليك بن عبد الله المغيربي، سمع من الْمُسلم بن مُحَمَّد بن مكي بن عَلان، وَحدث، فَسمع مِنْهُ بحلب مُحَمَّد بن طغريل، وَعمر بن العجمي، وَآخَرُونَ.