نعم جلبة، بِضَم الْجِيم، وَسُكُون اللَّام، تَلِيهَا مُوَحدَة مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء: زيد بن جلبة السَّعْدِيّ، رَفِيق حَارِثَة بن قدامَة مَعَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ فِي حروبه، لَهُ خبر مَعَ مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ، حَكَاهُ أَبُو بكر ابْن الْفضل الْعَتكِي.
والجَلْجُولي: بجيمين الأولى مَفْتُوحَة، وَالثَّانيَِة مَضْمُومَة، بَينهمَا لَام سَاكِنة، وَبعد الثَّانِيَة وَاو سَاكِنة، ثمَّ لَام مَكْسُورَة: الشَّيْخ الْعَالم الْمُقْرِئ أَبُو مُوسَى عمرَان بن إِدْرِيس بن معمر الجلجولي الْمُقْرِئ الشَّافِعِي، أحد قراء دمشق واعيان عدوله، وَحج غير مرّة، قَاضِي الركب الشَّامي، وَصلى بِنَا غير مرّة صَلَاة الْجُمُعَة بِدِمَشْق أَيَّام الْفِتْنَة، وخطبنا عَليّ كرْسِي التحديث بِصَحْنِ الْجَامِع قَرِيبا من الْبَاب الشَّامي، وَذَلِكَ لتعطل دَاخل الْجَامِع بالتتار وخيولهم واتباعهم، جند عَدو الْمُسلمين تمر، ضاعف الله عَذَابه، وَلم أر يَوْمًا افظع مِنْهُ حاشى يَوْمًا ابيحت فِيهِ دمشق. للنهب والاسر والحريق، فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، سمعنَا على الشَّيْخ عمرَان شَيْئا من الْأَجْزَاء الطبرزدية - اراه مشيخة العشاري - بِسَمَاعِهِ من سِتّ الْعَرَب بنت مُحَمَّد بن الْفَخر عَليّ بن البُخَارِيّ وَكَانَ إِمَامًا بِمَسْجِد ابْن هِلَال، وَيُقَال لَهُ: السُّلْطَانِيَّة، على بَاب جَامع دمشق الشَّامي حرق سقفه أَيَّام الْفِتْنَة، ثمَّ جعل الْيَوْم مَقْبرَة خَاصَّة لبَعض نواب دمشق،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.