أهل الْكُوفَة سكن بَغْدَاد وَكَانَ مؤدب مُحَمَّد بْن هَارُون الرشيد يروي عَنْ مَنْصُور بْن الْمُعْتَمِر وَإِسْمَاعِيل بْن أبي خَالِد وَكَانَ يحدث بِبَغْدَاد روى عَنْهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة تسعين وَمِائَة وَلم يكن بحذاء كَانَ يُجَالس الحذائيين فنسب إِلَيْهِم
• عُبَيْدَة بْن مسافع الديلِي قَوْله عداده فِي أهل الْمَدِينَة رَوَى عَنْهُ بكير بْن الْأَشَج
• عُبَيْدَة النَّحْوِيّ عَنْ أبي حَيَّان التَّيْمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدَةَ النَّحْوِيّ عَنْ أبي حَيَّان التَّيْمِيّ عَن الشّعبِيّ عَن بن عُمَرَ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ عَلَى مِنْبَر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ أما بعد فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ خَمْسَةٌ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ ثَلاثَةٌ وَدَدْتُ أَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهَا عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ الْجد والكلالة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.