فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُقَال لَهَا نَقِيع الْخضمات من حرَّة بني بياضة فَكَانَ كَعْب بْن مَالك يَقُول فِيمَا بعد إِذا سمع الْأَذَان يَوْم الْجُمُعَة رَحْمَة اللَّه على أبي أُمَامَة أسعد بْن زُرَارَة

(ذكر الْإِسْرَاء برَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَة الْمِعْرَاج)

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّخْتِيَانِيُّ قَالُوا ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ قَالَ بَيْنَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ فِي الْحِجْرِ مُضْطَجِعٌ إِذْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذهب مَمْلُوءَة إِيمَانًا وَحِكْمَة

<<  <  ج: ص:  >  >>