٥ - أن الله جل وعلا قال في الآية المتقدمة:{يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}[آل عمران:١٠٠] بمعنى: يردوكم جاحدين لما قد آمنتم به وصدقتموه من الحق الذي جاءكم من عند ربكم. (٥)
فجمع بين لفظي (الإيمان - والكفر) فدل على أن المراد بالكفر في الآية التي بعدها هو الكفر الذي هو ضد الإيمان.
وبهذا يتبين أن ما قاله الإمام الطحاوي هو خلاف القول الأولى في المراد بالآية.
(١) تفسير أبي السعود (٢/ ٥٦). (٢) المفردات للأصفهاني (مادة: كفر - ٤٣٣). (٣) تفسير أبي حيان (٣/ ٢٨٢). (٤) تفسير الرازي (٨/ ١٥٩). (٥) تفسير الطبري (٣/ ٣٧٣).