إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق المَخْزُومِي وَكَانَ فَاحش الْخَطَأ يروي عَن الْمَقْبُرِيِّ روى عَنْهُ إِسْرَائِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجِدَارٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعْتَ الْمَشْيَ رَوَى عَنْهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُمَا وَجَدَهَا أَخَذَ بهَا أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بستام ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْفضل
• إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيّ مولى أسلم من أهل الْمَدِينَةِ وَاسم أَبِي يَحْيَى سمْعَان كَانَ مَالِك وَابْن الْمُبَارك ينهيان عَنْهُ وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَكَانَ الشَّافِعِي يروي عَنْهُ كَانَ إِبْرَاهِيم يرى الْقدر وَيذْهب إِلَى كَلام جهم ويكذب مَعَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيث أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَمْ يُتْرَكْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى لِلْقَدَرِ إِنَّمَا تُرِكَ لِلْكَذِبِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا دُحَيْمٌ ثَنَا مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ يَكْذِبُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ جَاءَ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَمَعَهُ كُتُبٌ قَدْ حَمَلَهُ فِي كسائه فَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.