الْمُتَعَمد لَهَا وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَقَالَ يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَنِيفٍ أَنْ تَبْنِيَهَا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ عَن هِشَام بن عُرْوَة
• إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان الْعَبْسِي من أهل وَاسِط كَانَ مولى لعبس كنيته أَبُو شيبَة جد أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبَة وَعُثْمَان وَالقَاسِم بَنو مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَبْسِي ولى الْقَضَاء بواسط للمنصور ثَلَاثَة وَعشْرين سنة وَكَانَ يَزِيد بْن هَارُون يكْتب لَهُ حَيْثُ كَانَ عَلَى الْقَضَاء روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أبان كَانَ إِذَا حدث عَن الحكم جَاءَ بأَشْيَاء معضلة وَكَانَ مِمَّا كثر وهمه وفحش خَطؤُهُ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَتَركه يَحْيَى بْن معِين أخبرنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَبُوكَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الْحَكَمِ وَفِي أُذُنِهِ قُرْطٌ أَوْ شَنْفٌ فَقُلْتُ لِلْحَكَمِ مَنْ هَذَا فَقَالَ بن أُخْتٍ لِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ ثَنَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ قَالَ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَنْ أَرْوِيَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْقَاضِي فَقَالَ لَا تَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَذْمُومٌ وَإِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي فمزقه
• إِبْرَاهِيم بْن الْفضل المَخْزُومِي أَبُو إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.