أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ أَعَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُزَوِّرُونَ الْعُمَّالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ ثَنَا وسُويد بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ بُكَيْرٍ الدَّامَغَانِيِّ عَنِ بن سِيرِين
• بكير بْن أَبِي السميط المكفوف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ عَفَّان ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل كثير الْوَهم لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَلَمْ يُوَافق الثِّقَات
• بَكْر بْن خُنَيْس يَرْوِي عَن الْبَصرِيين والكوفيين أَشْيَاء مَوْضُوعَة يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• بَكْر بْن الْمُخْتَار بْن فلفل يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان الزيات مُنكر الحَدِيث جدا يري عَن أَبِيه مَالا يشك من الْحَدِيث صناعته أَنَّهُ مَعْمُول لَا تحل الرِّوَايَة إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ أَبِيهِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ جَاءٍ فاستفح الْبَابَ فَقَالَ اخْرُجْ يَا أَنَسُ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ بِأَنَّهُ الْخَلَيفَةُ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ جَاءَ جَاءٍ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ فَارْجِعْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ جَاءَ فَاسْتَفْتَحَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.